لي فيك حُبٍّ لا أزال مسيراً
منه ثنآء يملأ الأقطارا
ليسَ البيانُ مؤدياً تفسيره
قد أعجز الترسيل والأشعارا
واصفح فإن الوقت أعجلني فما
وفيته قصدي بها معشارا