وتقبل خدمةَ العبد الذي
لم يزل في مدحكم طلق اللسان
قطعَ العمرَ الطويلاَ ناظِماً
مِدَحا تحكي النسيج الخسروان
لم توفِّ حَقَّ ما أوليتمُ
من يدٍ عُظمى يَداها ثَرّتان