القرطبان هو الذي
يقرو البلاد بعرسه
وبها الحسان الغيد
يستنشين نفحة فلسه
من كل ذات تدهكر
شحاذ نابي ضرسه
شدّاد رخو فقاره
نعّاشه من تعسه
وبها الفحول الهائجو
ن إلى تسدّي عَنْسه
وإلى اشتفاف جميع ما
في قعبه أو عُسّه
ولربما نبرزه بال
أدساف أقبح رجسه
حتى يعود وما له
آسٍ لمعضل ألسه
إن اللبيب من استشا
ر منجّذاً في لبَسْه
لا سيما شأن الزوا
ج وحمل فادح وقسه
من شاقه تمويهه
ومذاق لذة رغسه
فليبعلن في قَسّه
كي يستبد بحلسه
حيث السفاح مغصّص
من يشرئب للحسه
إن الغريب أضر من
متهتك في جنسه
أو لا ففي حال العزو
بة وهو مالك رأسه
صون لدرهمه وحر
مته وراحة نفسه
بل من تزوج يومه
خير له من أمسه
إذ كان في حال التعز
ز ب موحشاً من إنسه
لكن بشرط نفوره
عن ريبة في حدسه
فالبضعَ ثم البضعَ لا
تتشاغلن عن قَسّه
ما أن يضر ختام ما
قد طاب نافع رَسّه
لكنما يجب التحرّ
زمن بواعث نحسه