وأن لأسفار الكنيسة منهجا
يخالف أسفار الورى ويغاير
وأن لفي اللفظ الركيك تبرّكا
ويُمْنا لقوم عنهم العار ظاهر
وأن غناء اللحن في القول عندهم
لكالحن في الإيقاع والأصل ظاهر
وأن نسب المولى إلى الله منكرُ
ومن ولوُا الأدبار كلّ يحاذر
وأن تكاة جمع متكئ أتى
وأن مَصُونا لا مصانا لنادر
وللشعب مثل القوم معنى مشهر
وفي ملك لا في ملاك كبائر
وأن عبيداً لا عباداً مضافةً
إلى الله أوْلى ما لذا الحكم ناكر
وأن عذاباً كالركاكات جمعه
وإن لم يرادف باقي الشيء سائر
وما واعظيها قيل بل موعظينها
ومن قال أدوّا دون ودّوا مكابر
ومن ردّ قل إن شئت صوغ اسم فاعل
مُردّ كذا قال النصارى الأواخر
ويظهر يلغيه يبان نظيره
وصرنا بنيْنَا بالتذخّر كاثر
وجمع مصَفّ للإله مسبّح
وبعد كما للعطف واو تباشر
ومن بعد إذ جزم المضارع واجب
ونعت المثنى بالذي متواتر
وإثبات باء الأمر من ناقص كما
حكاه له قس الشوير المعاصر
وإثبات نون الرفع في الفعل بعد (كي
وأن) مستفيض هكذا نص زاخر
ومن بعد يعطى نصب نائب فاعل
وجوباً وحذف الفاء في الشرط دائر