لو لم تدم بلوايا
لم تستمع شكوايا
ولا درى مبكايا
من في الهوى يلحاني
أكثرت من صدودي
يا مخلفا وعودي
لم ترعَ لي عهودي
ولم تسل عن شأني
أعرضت عني كبرا
وكان وصلي أحرى
لقد عدمت الصبرا
من فرط ما دهاني
حملتني أثقالاً
وطبت عني بالا
قل لي نعم أو لا لا
فالمطل قد أضناني
يا مفرد الجمال
يا بدر أحسن حالي
شمتّ بي عذّالي
أما كفى أشجاني
سبحان من قد أبدع
هذا المحيا الأروع
والحسن طرا أودع
في طرفك الفتّان
أن الهوى هوان
تضنى به الأبدان
ما أختاره إنسان
إلا وكان العاني
مولاي يا مولايا
يا منتهى منايا
لا تتخذ سوايا
وتسلني بثاني