إلى هنا يا بدر لي أنت المنى
إلى هنا يا بدر لي أنت المنى
كلُّ جنى منك الرضى إلاّ أنا
يا فاتني بالدّل لما تخطر
وشاجني إذ جزت شَزْراً تنظر
قد شاقني منك المحيا الأزهر
واستاقني وجدي إلى حدّ المنّا
بي كلّما ألقاك عني معرضا
وجد نما لكن جسمي أمرضا
يا ذا اللمى حتام لا تبدي الرضى
صل مغرماً ألبسته هذا الضنا
سبحان من آتاك ذا الحسن الفريد
كم قد فتن صبّا به أمسى عميد
أنت الحسن والشوق في قلبي يزيد
أن الشجن للعظم مني أوهنا
كُلّفت في ذا العشق تبريح الجوى
حتى تفي لكن هيهات الوفا
هل منصفي مما به يقضي الهوى
أو مسعفي خدن على نيل المنى
يا بدر لا تسمع مقال العاذل
وأرع الولا ناهيك وجدي قاتلي
فقت الملا حسناً ففق بالنائل
جُد بالطلا من فيك يا حلو الجنى