اللقا طبيبي يا من لي سبيت
اللقا طبيبي يا من لي سبيت
والهوى نصيبي من يوم انتشيت
أن في شحوبي شكوى لو رثيت
يا صنو القضيب ما هذا الجفا
يوسف الجمال ذا الهوى صعب
تهت بالدلال شانك العجب
أن تسل عن حالي ينفع العتب
أو بقيت سالي لم يفد دوا
من حمل الصدود صرت في ذا الحال
من مطل الوعود صار جسمي بال
أدمعي شهودي واشتغال البال
ليس من محيد عن حكم الهوى
قد رثى لي اللاحي لما عادوني
وعلا نواحي مما آدني
وجهك الصباحي ضلاّ زادني
يا زين الملاح أنعم باللقا
مُرْ بما تشاه تلقني مطيعاً
تلقني فداه جهد المستطيع
ولعي أذكاه شكلك البديع
جسدي أضناه منك قول لا
من يجد كوجدي يدرِ قصتي
ليس غير الوعد منك حصتي
بعض هذا الصد أصل غصتي
أنا فيك وحدي مبتلي أنا