بسروج أسرجت الصباح سوابحاً
من حيلتي قد تخرق الأفهاما
عاشرتهم عند الغداة وقد غدت
تعد بأدهم لا يرى الا حجاما
سام سما السرحان أيطل بطنه
وحكى السحاب مع المدى اقداما
حتى اذا انبسطوا وجال حديثهم
في صهوة المزح المباح وحاما
قنصته كف الحادثات بكفتي
لما تسامى في السباق وعاما
فأمنحهم مني السلام وقل لهم
ملتم فنلتم بالكلام كلاما
فاستنجدوا بأبي زبيد انه
ممن يراني للحمام حماما