أفدى الكريم الذي أقبلت ألثمه
أفدى الكريم الذي أقبلت ألثمه
ألفاً وألفاً لأشواقي أولي الكلف
فخلته قمراً تجلى برؤيته
بغداد مع سلسل وافى على اللهف
بل حلة وردت نحوي ويوسفها
أنت العزيز على يعقوبك الدنف
فلا برحت تسود الدهر مدرعاً
عزاً تطرز بالتأييد ذي الشرف