تبا لدنيانا المليمة انها
سجن الرفيع وجنة للسثاقط
داراً تزخرف للئيم وتنزوي
عن ذي الفصاحة والكريم الفارط
كم قد تعم بقسطها من مقسط
مر الزمان وقسطها من قاسط
ولكم تخص بحلوها من قابض
نكسٍ يشع ومرها من باسط
ما نال منها الفذ الا مثلما
نال الهزيم بجنح ليلٍ خابط
ما تطبيه لنغبةٍ من سحها
الا وتنفحه بقلب القانط
فالبؤس فيها والنعيم كلاهما
عند اللبيب كقاب ظل الحائط
فحذار منها ما استطعت فانها
لدن الأريب ككفة للاقط