متى أرتعى روض النجاء قريبا
وأرسو بصبر ظل في قشيبا
وافكر في شد الاران وأزدرى
أبا حنف يرضى الملام نصيبا
فسحقا اذا أجنى الرجاء وانثني
سليم نزال ظلت فيه عسيبا
فان بت منصوراً بجون سحابة
من الحرص أمسي بالعناء قضيبا
ولو انني صليت للسبت عامدا
لأنشأت دهراً لا تضم نسيبا
سأضرب بالعضب الخليل مقوماً
أخا صغر ظن المسيح صليبا
وأحيا اذا أحيي من الجود جانبا
ليمسي خصيباً للعفاة جذيبا
فمن حب هذا الفن تالله لم أزل
مقيماً لاصحاب السؤال حبيبا
ولم أخفض الانسان الا تعففا
لئلا يبيت العار في قريبا