ونادى الهدى مستصرخاً فاجبتَه
بَقالِيقلا اذ أنت بالخيل سَهّما
ولم تتشد هفجيج أيدي بُناتها
ابدتهمُ تحت السنابك رغما
لئن حسنت عذراء والبحر خدرها
لقد وجدت فيه ثكولاً وأيّما