أمرنَ هوانا أن يصح لنسقما
فادمى قلوباً صاديات إلى الدما
أرتنا جنى العُنّاب للورد ظالماً
ومن أقحوان مرمض متظلما
طوى البين ديباج الخدود ونشرت
يد البين وشيَا للخدود منمنما
تقسمت الأهواء قلبي كما غدا
نوال علي في العلى متقسما
ويوم كأجياد العذارى حليّه
فريد ندى في جيده قد تنظما
جلونا به وجهي عروس وكاعب
على طفل زهر قد بكى وتبسما
واخرس بعيينا بخمسة ألسن
الى أيها مُدّ البنان تكلما
لدُن غدوة حتى إذا الشمس ودعت
مغاربها واستأذنتها التصرما
ثوينا كأنا بعض أبناء قيصر
غدا فيهم سيف الأمير محكما
أطعت العلى حتى كأنك عبدها
وان كنت مولاها وكنت لها ابنما
مكارم لا تنفك تتعب حاسداً
يؤخره سعي لها قد تقدما
زكت فكري فيها واينع هاجسي
فظلت على أهل القريض مقدما
ووَلّدَ شعري فيك شعراً لمعشر
فكنتُ عليهم مثل نعماك منعما