خليلي هل للمزن مقلة عاشق
خليلي هل للمزن مقلة عاشق
أم النار في أحشائها وهي لا تدري
أشارت الى أرض العراق فاصبحت
وكالؤلؤ المبتول أدمعها تجري
تسربل وشياً من خروز تطرزت
مطارفها طرزاً من البرق كالتبر
سحاب حكت ثكلى أصيبت بواحد
فعاجت له نحو الرياض على قبر
فوشى بلا رقم ونقش بلا يد
ودمع بلا عين وضحك بلا ثغر