الدَمعُ يَمحو وَيَدي تَكتُبُ
عَزَّ الهَوى وَاِمتَنَعَ المَطلَبُ
أَما وَعَينَي قَمَرٍ أَحوَرٍ
إِلَيهِ مِن لَحظَتِهِ المَهرَبُ
ما أَغمَضَت عَيني وَلا أَقلَعَت
دَمعَتُها مُذ هُوَ لا يُعتِبُ
ما زِلتُ أَستَرضيهِ مِن ذَنبِهِ
فَلَيسَ يَرضى وَهُوَ المُذنِبُ