الحَمدُ اللَهِ أَمّا بَعدُ يا عُمَرُ
فَقَد أَتَتكَ بِنا الأَحداثُ وَالغِيرُ
وَأَنتَ رَأسُ قُرَيشٍ وَاِبنُ سَيِّدِها
وَالرَأسُ يُجعَلُ فيهِ السَمعُ وَالبَصَرُ