وَناعِمَةٍ تَجلو بِعودِ أَراكَةٍ
مُؤَشِّرَةً يَسبي المُعانِقَ طيبُها
كَأَنَّ بِها خَمراً بِماءِ غَمامَةٍ
إِذا اِرتُشِفَت بَعدَ الرُقادِ غُروبُها
أَراكَ إِلى نَجدٍ تَحِنُّ وَإِنَّما
مُنى كُلِّ نَفسٍ حَيثُ كانَ حَبيبُها