بَادَرَ العَشْرَ عَشْرَ كَفّيكَ لَثْما
وَتَمنَّى هِلالُهُ مِنكَ تِمّا
وَرَأى المُلْكُ مَطلعاً منكَ نُوراً
كَمْ جَلا نُورُهُ ظلاماً وظُلْمَا
فَبَدا حَاجِباً لَديكَ وَما أس
عدَ مَن يَنتمِي لِبابِكَ نَجْمَا