قَالتْ جَمعْتَ لِفَاقَةٍ كَسَلا
فَانَهضْ وَقُمْ وادْأبْ لِهَمِّ العَائِلَه
فَأَجبْتُ هَلْ تَدْرِين لي سَبباً فقا
لَتْ لا ولا وَتَداً وَهذِى الفاصِلَه