يَخافُ التِّبْرُ سَطْوَةَ رَاحَتَيْهِ
وَلَوْنُ الخَائفِ المُرْتَاعِ أَصْفَرُ
يُقصِّرُ آلُ بَرْمكَ عَن نَداهُ
فَنِعماهُمْ لِذِي نَعْماهُ تُكْفَرْ
لَهُ فَضْلٌ لَنا فيهُ رَبِيعٌ
وَبَحرُ نَدًى وَما أَرْضَى بِجَعْفَرْ