قَدْ عَقَدَ الإفْلاسُ لي تَوْبَةً
مَاخِلْتُها من قبلهِ تَنْعَقِدْ
وَقَدْ كَفاني وَاعِظاً زَاجِراً
أَنَّ مِن العِفَّةِ مَالا نَجِدْ
وَجَاءَ شَيْبي لِيَزِيدَ الجفَا
فَقُلْتُ يكْفِي مَا جَرَى لا تُزِدْ