مولاي لاقتني الخطوب بأوجه
مَوْلايَ لاقَتُني الخطوبُ بِأَوْجهٍ
صَلُبتْ وَظَنّي أَنَّها جُلْمُودُ
هَيْهاتَ بلْ هِيَ مِن حَدِيدٍ لَمْ تكُنْ
لِتلِينَ لي وَلَوْ أنَّني داوُدُ