أَغْرَى اهتِمامُكَ يَا أمْجَدُ
فَقِدْرِيَ مِن غَيْظِها تُزْبِدُ
وصَوْميَ والبَرْدُ قَدْ أَقبلا
وَمَطْبَخُنا فِيها أَرْمَدُ