لِلطَّواشي الرَّشِيدِ بِرْكَةُ مَاءٍ
زيّنتْها دَساتِرٌ كالهّوُدِ
صِيغَ فِيها صَوَالجٌ مِن لُجَيْنٍ
كانعِطافِ الأَصْداغِ فَوْقَ الخُدُودِ
وَتَدانَتْ مِنها الأَعَالي فَقَامَتْ
خَيْمَةٌ في الهَوَا بِغَيْرِ عَمُودِ
يَالَها خَيمَةً لِطيبِ مُقَامٍ
لا لِتَجْهِيزِ عَسْكَرٍ وجُنُودِ
وَلَدَيْها لَيْثانِ قَدْ جَحدا خَوْ
فَ سُطَاهُ إذْ فَاقَ بَأْسَ الأُسُودِ
لَيْسَ فِيما رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنها
غَيْرَ خُلْقٍ مِن الشِّهابِ رَشِيدِ