جَاءَ عِذارُ الذي أَهِيمُ بهِ
فَجدَّدَ الوَجْدَ أيَّ تَجدِيدِ
وَظَنَّهُ آخِرَ الغَرامِ بهِ
مُفَنِّدٌ جَاهِلٌ بِمَقْصُودِي
وَمَا دَرَى أَنَّ لامَ عارضهِ
لامُ ابتِداءٍ ولامُ تَوْكِيدِ