يَا وَزِيراً هُوَ أعْلَى ال
نَّاسِ مِقْداراً وَبَيْتَه
وَمَسِيحيُّ نَوالٍ
طَالَما أنْشَرَ مَيْتَه
قَسماً لَمّ أَنوِ في قَص
دِكَ إلاَّ ما نَويتَه
طَلَباً كادَ السّراجُ ال
يومَ يُفني فِيهِ زَيتَه