أَسَاءَتِ الحُمَّى وَلكنَّها لي
أَحْسَنَتْ في ذِكْرِيَ التَّوْبَه
تُرْجِعُ لي رُوحِي إذا وَدّعَتْ
فَتَنْثَني مُسْرِعَةَ الأَوْبَه
وَلي طَبِيبٌ قالَ لا تَخْشَها
فَقُلْتُ لَمْ تَشْهَدْ مَعِي النَّوْبَه