ببابِكَ الرَّحْبِ سِرَاجٌ غَدَا
في قَلْبهِ لِلشَّوْقِ أَذْكَى لَهِيبْ
مُتَّبِعاً مَنْ قَالَ مِن قَبْلِهِ
وإِنَّما اللَّيْلُ نُهارُ الأَديبْ