أُسَرُّ بمهلكي فيه لأنّي
أُسَرُّ بما يُسَرُّ الإِلفَ جدا
ولو سئلت عظامي عن بِلاها
لانكرتِ البِلى وسمعت جَحدا
ولو اُخرِجتُ من سُقمي لنادى
لهيبُ الشوق بي يرجوه ردّا