شكوت إلى الحبيبة ما ألاقي

شَكوْتُ إلى الحَبيبةِ ما أُلاقي
لِسُوءِ الحَظّ مِنْ أَلمِ البُعادِ
فَقالتْ إنّ حَظّكَ مِثْلُ عَيْني
فَقُلْتُ نَعَمْ وَلكنْ في السَّوادِ