وَخَمْرِيُّ الخُدُودِ يُريدُ بُعْدِي
وَقَلْبي بالصُّدُودِ كَواهُ كَيَّا
فَقالَ الوَجْدُ يَا نارُ اسْتَزِيدي
وَقَال الشَّوْقُ لِلأَجْفَانِ هَيَّا