لَوْ رَقَّ فُؤادهُ على مُغْرَمِهْ
ما ضَنَّ بِنَظْمِ الدُّرِّ مِنْ مَبْسَمِه
ما قَصْدِيَ لَثْمَهُ وَلكِنْ غَرضِي
إبلاغُ حُوَيْجَةٍ لَهُ في فَمِهْ