مولاي كيف انثنى عنك الرسول ولم

مَوْلَايَ كَيْفَ انْثَنَى عَنْكَ الرَّسُولُ وَلَمْ
تَكُنْ لِوَرْدَةِ خَدَّيهِ بِمُرْتَشِفِ
جَاءَتْكَ مِنْ بَحْرِ ذَاكَ الحُسْنِ لُؤْلُؤةٌ
فَكَيْفَ رُدَّتْ بِلا ثَقْبٍ إلى الصَّدَفِ