بالغت بالإعراض في إتلافي

بَالَغْتَ بالإِعْراضِ في إتْلافي
وَوَصلْتَ بَيْنَ قَطِيعَةٍ وَتَجافي
لَسْتَ المَلُومَ بِما اجْتَنَيْتَ فإِنَّ مِنْ
شَرْطِ المَحَبَّةِ قِلَّة الإنْصَافِ
أَشْكُوكَ أَمْ أَشْكُو إِلَيْكَ صَبَابةً
ما مِثْلُهَا عَنْ عِلْمِ مِثْلِكَ خَافِي
حَمَّلْتَنِي بِهَواكَ أَضعَافَ الَّذي
يَكْفِيكَ مِنْهُ البَعضُ في إضْعَافي
وَطَلَبْتُ مِنْكَ السُّخْطَ أَطْمَعُ في الرِّضَا
عِلْماً بِأَنَّكَ آخِذٌ بِخِلافِي
هَلَّا تَرِقُّ كَوجْنَتَيْكَ عَلَى فَتىً
يَجِدُ المُنَى في الوَجْدِ وَهْوَ مُنَافِ
أَسْرَفْتَ في هَجْرِي وَلَيْتَكَ حَيْثُ قَدْ
أَسْرَفْتَ لا أَسْرَفْتَ في الإِسْرَافِ
يَا طَالِباً قَتْلِي وَلَسْتُ بِوَاجدٍ
أَنّي وعَنْهُ حِمَى التَّصبُّر عَافِي