يا من بصدوده ألفت الفكرا
يَا مَنْ بِصُدُودِهِ أَلِفْتُ الفِكْرا
في حُبِّكَ مُذْ نَأَيْتَ لَم أَلَفْ كَرَى
كَمْ أَحْتَمِل الغَرامَ والهَجْرَ تُرَى
يا بَدْرُ بِدَارِي بَعْدَ ذَا البُعْد تُرَى