ومُرَوِّعي في كل يو
مٍ بالقطيعة والتجنِّي
ما هكذا بكَ كان حي
نَ بدأتَني بالوصل ظنِّي
إني لأرحمُ من وصل
تَ وإن عدلتَ إليه عَنِّي