أبدلتني بعدا بقرب الذي
أبدَلْتَني بُعداً بقربِ الذي
قد كان من حُزنيَ سُلوانا
وكان لي أُنساً لدَى وَحْشتي
وكان لي رَوْحاً وريحانا
يا بدرُ ما أسرعَ ما رابني
في وصلِكَ الدهرُ وما خانا
غِبت فغاب النوم عن ناظري
وسامني طيفُك هِجرانا
كانت بك الدنيا لنا جَنةً
فنغَّصتْ لذّةَ دُنيانا