تدير صوتا لنا ما زال مقترحا

تُدير صوتاً لَنَا ما زال مُقْترحاً
أبقَى بقلبي أَطراباً وأشجانا
يا حبَّذا جبلُ الريّان من جبلٍ
وحبّذا ساكنُ الريان مَنْ كانا
ولن ترانيَ إلا حاملاً قَدَحاً
وشارباً وعليهِ منهُ سكرانا