فما لي لديك كأني الذي
رماك بها دونَ رَيْبِ المَنون
سقَى اللَّه موتى بَكيناهُمُ
أسىً لأَساكَ بدمعٍ هتُون
على أنّهم قطعوا بيننا
وبينك حبلَ وصالٍ أَمون
عتبتَ عليّ لأن الزما
ن ينحى عليهم ببَرْكٍ طَحون
ولو نستطيع وقَيْناهُمُ
وصناهمُ لك بين الجفون
ولو مِنْ سواكَ أتَتْ هذه
لأصبح نصْباً لرجْم الظنون
وقيل وإن كان ذا حكمةٍ
أصابته طائفةٌ من جُنون