بل الكريم الذي يعطي عطيته

بل الكريم الذي يعطي عطيته
لغير شيء سوى استحسانه الحسنا
لا يستثيب ببذلِ العُرْفِ محْمدةً
ولا يَمُنُّ إذا ما قَلَّد المِننا
حتى لتحسب أن اللَّه أجبَرَهُ
على السماحِ ولم يَخْلُقْهُ مُمْتَحَنا