لأضيعُ من ذهبٍ ضبَّبتْ
عجوزٌ به قُلْحَ أسنانِها
بلادُ أناسٍ ترى كلبها
يعافُ خلائقَ إنسانها
ولولا أبو الصقر لم تَسقهم
سواقي السحاب بَتَهْتانها