فألثم فاها كي تموت حزازتي

فألثمُ فاها كي تموتَ حزازتي
فيشتد ما ألقى من الهيمان
وما كان مقدار الذي بي من الجوى
ليَشْفِيَهُ ما ترشُفُ الشَّفَتانِ
كأنَّ فؤادي ليس يَشْفي غليلَه
سوى أنْ يرى الروحَيْن يمتزجان