ولقد يظن بي الغيور ظنونه
ولقد يظنُّ بي الغُيورُ ظنونه
فيحُوز جُلَّ ظنونه آثاما
أبدي ظواهرَ تحتَها إنْ فُتِّشتْ
مني بطائنُ تكذُبُ الإيهاما