وكنتُ إذا ما هجاني امرؤٌ
لئيمٌ عرفت دواءَ اللئيمِ
أعدُّ هجائي له نائلاً
وأبذُلُه بذلَ سَمْح كريمِ
فأبلغُ من شتمه حاجتي
ولم أهدِ في ذاك هَدْي المليمِ