أيا من له الشرف المستقل
أيا مَنْ له الشَّرَفُ المستقلُّ
ومَن جودُهُ العارضُ المستهِلُّ
ويا من أضاء كشمسِ الضُّحى
فأضحى عليه به نَستَدلُّ
بوجهِك ذاك الجميلِ امتثِلْ
هُ في الفعل بي واسْتمع ما يُملُّ
فمن مِثله تسْتمِلُّ الفعا
لَ كفُّ كريمٍ عدتْ تستملُّ
أتهتزُّ في ورقٍ ناضرٍ
وليس لعبدِكَ في ذاك ظِلُّ
ولم يأتِ ذنباً ترى شخصه
عِياناً ولا مثلهُ من يزلُّ
فإن قلْتَ قصّر فيما علَي
هِ فهْو المُقَصِّرُ وهو المُخِلُّ
ولكنّ عفوكَ عفوٌ يحلُّ
إذا كان قدرُك قدراً يجلُّ
وإنّي أُريبُك يا مَنْ به
دِفاعي الرُّيُوبَ التي قد تظلُّ
ولكنّ ظنّك بي لا يزا
لُ أسوأَ ظنّك أو أستقلُّ
وحتى نقدِّم ما لا تَشُك
كُ في أنني معهُ لا أضلُّ
هنالِك تُوقنُ أنّي الوليُّ
وأنّي المحبُّ وأني المُجِلُّ
إذا أنْتَ أوليتني صالحاً
فأنت على غيْبِ شكري مُطِلُّ
وهل يلتقي في سليمي الصدو
رِ ذكْرى صنيع جميلٍ وغِلُّ
بحالي ضنىً من توانيكُمُ
فحتَّى متى سادتي لا تُبلُّ
وتعتدُّ شُكري الذي يُسْتقلْ
لُ فوق جداكَ الذي لا يَقِلُّ