يا رامياً غرض القطي
عة بالجفاء مُبلِّغا
قد قلت إذا حاولتها
بلغ المحاول ما ابتغى
ما كان ود خنته
حظّاً فخنهُ مسوَّغا
لهفي لأيام مضت
مشغولةً بك فُرَّغا