لله لحية حائك أبصرتها
للَّهِ لحيةُ حائكٍ أبصرتُها
ما أبصرتْ عيناي في مقدارِها
إني لأحسبُ أنّ من أشعارها
هذا الأثاث معاً ومن أوبارها