أنى فهمتم كلام الطير ويحكم
أنَّى فهمتم كلام الطير ويحكُمُ
والتَرْجُمان الذي سمَّيْتُهُ مُودي
لو كان حيّاً سليمانُ الذي اعترفتْ
له الغُواةُ وألقتْ بالمقاليدِ
أعياه شعْرُ أبي حفص بِلُكنَتِهِ
حتى يُبَلَّدَ فيه أيَّ تبليدِ