لما وجدت وجدي بكم أم واحد

لما وَجَدَتْ وجدي بكم أُمُّ واحدٍ
تَعُوذُ من الأَسْواء فيه بواحدِ
وإني وإن أضحى لسانيَ جاحداً
لذو مدْمعٍ يُضْحي وليس بجاحدِ
فكيف بإقرارِ المحبِّ وإنما
يروح ويغدو بين باغٍ وحاسدِ