ضرب الله عليه
ضرب اللّه عليه
دون لفظ الخلق حدَّا
بعضُه أشركتُ بالل
ه وأُعْطِي اللَّه عهْدا
لا يرى من وَصْفه البُسْ
تان بالبصرة بُدا
ويَكُدُّ الموضعَ المس
كين بالتكرير كَدَّا
وإذا ناظر خَصْماً
ذات يومٍ فألَدَّا
مَطَّ للْخَصمْ جبيناً
كجبين الأيْرِ صَلْدا
وادَّعى الإجماع فيما
كان للإجماع ضدا
وله أبياتُ شعرٍ
أُلِّفَتْ زَوْجاً وفردا
مُقْوياتٌ مُكْفِآتٌ
صَلحتْ للقرد عِقْدا
جمع الإغراب طُرّاً
في قوافيهن عمدا
وحروفَ المعجم الخِلْ
فة أحصاهنَّ عدَّا
سرد الكافاتِ والمي
ماتِ والدالات سردا
مثل ما ضمَّتْ سبيلٌ
من شُعُوب الناس وفدا
وترى المخفوضَ منها
يطرد المرفوعَ طردا
ثم مِن أحلف خلقِ ال
لَهِ أن لا يتغدَّى
وألجُّ الناس ما دا
م يُحَمَّى ويُفَدَّى
فإذا أعرضتَ عنه
جاء نحو الزاد شداً
كصبيِّ السوء يَلقَى
منه من قاساه جَهْدا
من أحدِّ الناس طرّاً
وأفلِّ الناس حدَّا
واصلٌ من صَدَّ عنه
فإذا أقبل صدّا
وإذا قال رسول ال
لَهِ مدّ الصوت مدّا
فعل ساسيٍّ من القُص
صاص أعمى يتكدى